الثلاثاء، 28 يونيو 2011

ميزان ساويرس والمبادرة

اولا فى حاجة مهمة عايزة اكلم عنها وهو موضوع المهندس نجيب ساويرس انا كنت قاعد على التويتر لما بعت الصورة واتهاجم جدا وهو يستاهل لانة حط نفسة فى موقف زى دة وانا مش بدافع عن حد لانة غلطان ولكن انا ضد سياسة الكيل بمكيالين لان يوم الخميس اللى فات محمود معروف حرف القران فى العمود بتاعة فى الجمهورية ومحدش فكر يقاطع او يهاجم مع انى انا شابيف ان جريمة معروف اكبر بكتير من ساويرس ولا هو عشان نجيب مسيحى مع ان عالمنا الجليل الشيخ ابو اسحاق الحوينى قال هنعاقب كل من يسىء للاسلام سواء كان مسلم او نصرانى فارجو ان ننتبهة حتى لا نقع فى خطا التفريق بين الناس تبعا للاهواء.
ثانيا انا كنت النهاردة فى الاجتماع التاسيسى لمباردة تعالوا نكتب الدستور واللى بينظمها مجموعة من النشطاء زى علاء عبد الفتاح وخالد عبد الحميد واخرين والاجتماع ابتدا بعرض لفكرة المبادرة ومراحلها وطريقة العمل والية عمل المجاميع والاجابة على اسئلة الناس اللى كانت حاضرة وتم التقسيم لثلاث مجموعات مجموعة البحث ومجموعة التكنولوجيا ومجموعة العمل التطوعى والميدانى وانا انضميت للمجموعة الثالثة اللى بيشرف عليها علاء واسماء وراجية ودة مهمتها عمل شبكة من المتطوعين على مستوى الجمهورية وتكوين قنوات اتصال وعلى العموم انا متفائل بالمبادرة وربنا يسهل والاجتماع الجاى يوم السبت 2/7 بمركز هشام مبارك الساعة 6.30

الأحد، 19 يونيو 2011

زعلان جدا

عشان انا عارف هتقولولى بتكرة كل ما هو اسلامى وبتتصيد الاخطاء بس لو تابعتتوا كويس فى حاجات ميتسكتش عليها قلنا يا جماعة بلاش تستخدموا الدين فى الدعاية قالوا واية المشكلة مادام بندعوا لمنهج الله ورسولة قلنا يا جماعة مش هتكفروا اللى يخالفكوا قالوا احنا مين عشان نكفر هو التكفير بالساهل بس بجد الموضوع زاد عن حدة وبقى مسىء للاسلام والمسلمين وهاتلى نص فى القران او السنة يسند الكلام بتاع الشيخ الجليل وخطورة كلام الشيخ عشان محدش يقوللى دة مابيعبرش عن الاسلاميين لا لما يطلع فى قناة الحكمة وكل الناس عارفة ان قناة الحكمة قناة لها ثقلها فى التيار السلفى ويقول كلام زى دة معنى كدة انة هيفتح الباب ان القصة دة تتكرر فى الانتخابات البرلمانية وندخل الشارع قاموس جديد من الشتائم زى ملحد وكافر وليبرالى لمجرد مخالقتك فى التوجة

الجمعة، 17 يونيو 2011

الليبرالية والمسلمون

النهاردة فى صلاة الجمعة الشيخ قالك نريد دولة تطبق الشرع ومالة ما احنا مامورين بكدة والا لو انكرنا تطبيق الشرع خرجنا عن الدين وقال لا للعلمانين قلت ومالة العلمانية ضد الاديان وقال لا لليبراليين حسيت ان طلعلى قرنين  وقربت انسخط شيطان وفكرت اناقشة  بعد الصلاة قلت المسجد فية عدد كبير وهاتنفخ وكنت متضايق ان الشيخ اظهر الليبرالين بمظهر الملحدبن  وسالت نفسى هل الليبرالية ضد تطبيق الشريعة بجد؟ وازاى ابقى مؤمن بوجوب تطبيق الشريعة  وفى نفس الوقت مؤمن بالافكار الليبرالية وقلت فى نفسى فى خلط بين العلمانية التى تنكر اى مظاهر للدين سواء اسلامى او غيرة من مظاهر عبادة الى ابسط شكل من اشكال التدين كاللحية عند المسلمين او وشم الصليب عند النصارى او نجمة داود عند اليهود وبين الليبرالية المرتبطة بهوية الدولة وان مصر دولة صاحبة تجربة ليبرالية من عام 1923 الى عام 19532 دون اى انتقاص من هويتها الاسلامية وان اول مادة  وضعت فى اول دستور مصرى حديث تحدد هوية مصر بالاسلامية وضعت فى دستور 1923 الذى وضعتة لجنة من 25 عضو بينهم 8 يهود واقباط وبالتالى الليبرالية فى مفهومها الغربى  بها افكار رائعة وافكار مناهضة لهوية مصر الاسلامية ومعنى ايمانى بالليبرالية كمذهب سياسى لا يعنى التخلى عن معتقدى الدينى والنقصان من عقيدتى واتهامى بالالحاد لمجرد عدم اقتناعى بافكار الاسلام السياسى ولازم نفتكر خاجة الليبرالية لا تطبق الا بالديموقراطية اى ان هناك متلازمة الليبرالية والديموقراطية بحيث لا يجوز فرض اى اراء مهما كان درجة تطرفها او انحلالها الا بموافقة الاغلبية والا تصبح ديكتاتورية وبالتالى هنا افكار الليبرالية لا تطبق الا بموافقة الشعب عليها ومن هنا يمكن تطبيق شرع الله ولا يسعنى الا ان اذكر نفسى بمقولة الامام ابن القيم رحمة الله إن العدل هو الأساس الذى قام عليه ملكوت السموات والأرض فأينما ظهر العدل وأسفر عن وجهه فثم شرع الله ودينه وإن لم ينزل به وحى أو ينطق به رسول وعلى الله قصد السبيل