النهاردة فى صلاة الجمعة الشيخ قالك نريد دولة تطبق الشرع ومالة ما احنا مامورين بكدة والا لو انكرنا تطبيق الشرع خرجنا عن الدين وقال لا للعلمانين قلت ومالة العلمانية ضد الاديان وقال لا لليبراليين حسيت ان طلعلى قرنين وقربت انسخط شيطان وفكرت اناقشة بعد الصلاة قلت المسجد فية عدد كبير وهاتنفخ وكنت متضايق ان الشيخ اظهر الليبرالين بمظهر الملحدبن وسالت نفسى هل الليبرالية ضد تطبيق الشريعة بجد؟ وازاى ابقى مؤمن بوجوب تطبيق الشريعة وفى نفس الوقت مؤمن بالافكار الليبرالية وقلت فى نفسى فى خلط بين العلمانية التى تنكر اى مظاهر للدين سواء اسلامى او غيرة من مظاهر عبادة الى ابسط شكل من اشكال التدين كاللحية عند المسلمين او وشم الصليب عند النصارى او نجمة داود عند اليهود وبين الليبرالية المرتبطة بهوية الدولة وان مصر دولة صاحبة تجربة ليبرالية من عام 1923 الى عام 19532 دون اى انتقاص من هويتها الاسلامية وان اول مادة وضعت فى اول دستور مصرى حديث تحدد هوية مصر بالاسلامية وضعت فى دستور 1923 الذى وضعتة لجنة من 25 عضو بينهم 8 يهود واقباط وبالتالى الليبرالية فى مفهومها الغربى بها افكار رائعة وافكار مناهضة لهوية مصر الاسلامية ومعنى ايمانى بالليبرالية كمذهب سياسى لا يعنى التخلى عن معتقدى الدينى والنقصان من عقيدتى واتهامى بالالحاد لمجرد عدم اقتناعى بافكار الاسلام السياسى ولازم نفتكر خاجة الليبرالية لا تطبق الا بالديموقراطية اى ان هناك متلازمة الليبرالية والديموقراطية بحيث لا يجوز فرض اى اراء مهما كان درجة تطرفها او انحلالها الا بموافقة الاغلبية والا تصبح ديكتاتورية وبالتالى هنا افكار الليبرالية لا تطبق الا بموافقة الشعب عليها ومن هنا يمكن تطبيق شرع الله ولا يسعنى الا ان اذكر نفسى بمقولة الامام ابن القيم رحمة الله إن العدل هو الأساس الذى قام عليه ملكوت السموات والأرض فأينما ظهر العدل وأسفر عن وجهه فثم شرع الله ودينه وإن لم ينزل به وحى أو ينطق به رسول وعلى الله قصد السبيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق